أكد عضو الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان نجيب البكري أن وحدات الجيش الوطني وصلت إلى مقر معتمدية سوق الأحد في قبلي وذلك على إثر المواجهات التي جدت بين محتجين وأعوان الأمن تطورت إلى حرق جزء من مقر المعتمدية وجزء من مقر المنزل الوظيفي للمعتمد.

وفي مداخلة هاتفية له في برنامج هنا شمس،  قال نجيب البكري إن وتيرة المواجهات انخفضتت حاليا.

وانتقد المتدخل السلطة المحلية في الجهة التي  لم تأخذ بعين الاعتبار حالة الاحتقان التي تعرفها المنطقة خاصة  بعد موكب دفن أحد ضحايا المركب الذي غرق وعلى متنه عدد من شباب الجهة.

من جهته أوضح والي قبلي سامي الغابي في اتصال هاتفي معه، أن الوضع يتماثل للهدوء داعيا إلى ضرورة التريث وتغليب صوت العقل على حد تعبيره.

وصرّح الوالي أن مطالب المحتجين تتمثل خاصة في معرفة المُتسبب في غرق 4 شباب من أبناء ولاية قبلي (شخص من دوز وشخص قبلي واثنين من سوق الأحد).

وقال سامي الغابي إن جميع الفرضيات مطروحة فيما يتعلق بأسباب هذه الاحتجاجات والتصعيد فيها لتأخذ منحى سلبي.

وأضاف أنه يُمكن أن تكون لهذه المواجهات خلفية إرهابية، معتبرا أن كل شيء وارد.